وَهُمَا رُكْنَانِ .
الشَّرْحُ ( وَ ) السَّجْدَتَانِ ( هُمَا رُكْنَانِ ) أَوْ رُكْنُ خِلَافٍ تَظْهَرُ فَائِدَتُهُ فِي الْمُجَاوَزَةِ مِنْ حَدٍّ إلَى حَدٍّ ، وَالتَّسْبِيحَاتُ الثَّلَاثَةُ سُنَّةٌ وَاحِدَةٌ وَالْقِيَامُ مِنْهُمَا إلَى التَّحِيَّاتِ أَوْ إلَى الْقِيَامِ لَيْسَ مِنْهُمَا ، وَقِيلَ: الْهَوِيُّ رُكْنٌ ، وَالتَّسْبِيحُ رُكْنٌ ، وَالرَّفْعُ رُكْنٌ ، وَالْهَوِيُّ رُكْنٌ ، وَالتَّسْبِيحُ رُكْنٌ ، قَالَ فِي"التَّاجِ": وَمَنْ نَسِيَ سَجْدَةً فَذَكَرَهَا فِي آخِرِ صَلَاتِهِ سَجَدَهَا حَيْثُ كَانَ ، وَإِنْ نَسِيَ الْأَخِيرَةَ إلَى التَّحِيَّاتِ سَجَدَهَا تَمَّ يَقْرَؤُهَا ، وَإِنْ نَسِيَ الْأُولَى أَعَادَ صَلَاتَهُ ، وَقِيلَ: لَا ، وَيَرْجِعُ إلَيْهَا كَالْأَخِيرَةِ ، وَإِنْ ذَكَرَهَا فِي الدُّعَاءِ سَجَدَهَا ثُمَّ يُعِيدُ التَّحِيَّاتِ ، وَقِيلَ: لَا يُعِيدُهَا .