فهرس الكتاب

الصفحة 11665 من 17437

( وَإِنْ اُحْتُضِرَ ) آخِذُ حَجَّةِ غَيْرِهِ ( فِي طَرِيقٍ ) ذَاهِبًا لِلْحَجِّ أَوْ مَاتَ شَارِعًا فِي الْحَجِّ غَيْرَ مُتِمٍّ لَهُ ( أَوْصَى ) وَارِثَهُ أَوْ غَيْرَهُ أَنْ يُتِمَّ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ وَصَلَ وَيَنْوِي عَنْ الْمَيِّتِ الْأَوَّلِ كَمَا قَالَ ( عَنْ صَاحِبِهَا ) وَيُتِمُّ ذَلِكَ فِي الْعَامِ نَفْسِهِ أَوْ مِنْ قَابِلٍ إلَّا إنْ شَرَعَ فِي الْحَجِّ فَإِنَّهُ يُتِمُّ عَنْهُ فِي حَجِّهِ ذَلِكَ لَا مِنْ قَابِلٍ وَإِنْ تَرَكَ إلَى قَابِلٍ أُعِيدَتْ فَرَائِضُ الْحَجِّ وَسُنَنُهُ كُلُّهَا مِنْ الْمِيقَاتِ وَمَا ذَكَرْتُهُ مِنْ أَنَّ مَنْ فَسَدَ حَجُّهُ وَأَصَابَ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي عَامِهِ أَدْرَكَهُ هُوَ الصَّحِيحُ وَلَوْ لَمْ يُشْهَرْ وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ لِلشَّيْخِ سَوَاءٌ حَجَّ عَنْ نَفْسِهِ أَوْ عَنْ غَيْرِهِ وَمِثْلُهُ عَنْ مَشَايِخِ الدِّيوَانِ وَفِي الدِّيوَانِ وَذَكَرَ الشَّيْخُ إسْمَاعِيلُ أَنَّ مَنْ فَسَدَ حَجُّهُ أَتَمَّهُ وَأَهْدَى بَدَنَةً وَأَعَادَهُ مِنْ قَابِلٍ بِإِجْمَاعٍ وَفِيهِ ضَعْفٌ إذْ كَيْفَ يُجْمَعُ عَلَى ذَلِكَ وَكَيْفَ يُرَجَّحُ أَنْ يُتِمَّهُ مَعَ فَسَادِهِ ؟ بَلْ لَوْ قُلْنَا إنَّهُ أَرَادَ لَزِمَهُ بِدُخُولِهِ فِيهِ وَلَوْ كَانَ نَفْلًا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِإِجْمَاعٍ بَلْ قِيلَ أَيْضًا لَا يَلْزَمُ حَجُّ النَّفْلِ بِالشُّرُوعِ فِيهِ وَإِذَا أَوْصَى الْوَرَثَةَ حَجُّوا عَنْ الْأَوَّلِ بِمَا اسْتَأْجَرَ مُوَرِّثُهُمْ لَا يُنْقَضُ لَهُ وَإِنْ أَوْصَى لِغَيْرِ وَارِثٍ وَعَقَدَ مَعَهُ الْوَارِثُ الْأُجْرَةَ أَوْ عَقَدَ مَعَهُ هُوَ فَإِنْ بَقِيَ مِنْ أُجْرَةِ الْأَوَّلِ شَيْءٌ فَهُوَ لِوَرَثَةِ الَّذِي أَخَذَ الْأُجْرَةَ عَلَى الْحَجِّ لَا لِصَاحِبِ الْحَجَّةِ وَلَا لِوَارِثِ صَاحِبِهَا وَقِيلَ لِوَارِثِهِ أَوْ صَاحِبِهَا إنْ كَانَ .

وَإِنْ زَادَ عَلَى أُجْرَةِ الْأَوَّلِ فَفِي مَالِ الْمَيِّتِ الثَّانِي مِنْ كُلِّهِ وَفِي الْأَثَرِ إنْ أَنْفَذَ الْوَصِيُّ الْحَجَّةَ وَمَاتَ الْحَاجُّ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ فَضَمَانُهَا فِي مَالِهِ أَوْ يُتِمُّهَا وَارِثُهُ وَقِيلَ عَلَى الْوَصِيِّ إنْ أَعْطَاهَا بِلَا رَأْيِ الْوَرَثَةِ ( وَإِلَّا ) يُوصِي بِهَا ( رَدَّ الْمَالَ وَارِثُهُ ) أَوْ خَلِيفَتُهُ ( لِوَارِثِ الْأَوَّلِ ) أَوْ خَلِيفَتِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت