( وَإِنْ ) أَوْصَى ( بِكَذَا مِنْ مَالِهِ ) أَوْ لَمْ يَذْكُرْ مَالَهُ ( لِلْحَجِّ ) أَوْ لَأَنْ يُحَجَّ عَنْهُ ( أَوْ فِيهِ ) أَيْ أَوْ فِي الْحَجِّ أَوْ فِي أَنْ يُحَجَّ عَنْهُ أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْعِبَارَاتِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا عَدَدٌ ( سَاوَمَ وَارِثُهُ أَوْ خَلِيفَتُهُ ) أَمِينًا ثِقَةً وَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَخَيْرُ مَنْ وَجَدَ ( فَإِنْ وَجَدَ ) حَجَّةً ( وَاحِدَةً فَ ) لِيَحُجّ بِهِ إنْسَانًا حَجَّةً ( وَاحِدَةً وَإِنْ ) وَجَدَ ( أَكْثَرَ ) أَيْ كَثِيرًا أَيْ مَا زَادَ عَنْ وَاحِدَةٍ ( فَ ) لِيَحُجّ عَنْهُ ( فِي كُلِّ سَنَةِ حَجَّةٌ ) حَتَّى يَتِمَّ عَدَدُ مَا وَجَدُوا وَلْتُنْوَ الْأُولَى فَرْضًا وَالثَّانِيَةُ فَصَاعِدًا نَفْلًا وَلَا يُحَجُّ ذَلِكَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ فَصَاعِدًا بِأَنْ يُجْمَعَ فِي سَنَةٍ حَجَّتَانِ أَوْ ثَلَاثٌ فَصَاعِدًا كَمَا لَا يَحُجُّ الْإِنْسَانُ عَنْ نَفْسِهِ حَجَّتَيْنِ فَصَاعِدًا فِي عَامٍ وَاحِدٍ بِنَفْسِهِ وَلَا بِغَيْرِهِ وَلَا بِنَفْسِهِ وَبِغَيْرِهِ وَكَمَا لَا يَجُوزُ لِلْوَرَثَةِ أَوْ غَيْرِهِمْ أَنْ يَصُومُوا عَنْ الْمَيِّتِ أَيَّامَ رَمَضَانَ أَوْ بَعْضَهَا فِي أَيَّامٍ وَاحِدَةٍ وَلَا شُهُورًا مِنْ شُهُورِ رَمَضَانَ فِي أَيَّامٍ كَذَلِكَ بَلْ إذَا تَمَّ صَوْمُ أَحَدٍ ابْتَدَأَ صَوْمَ أَحَدٍ وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُحَجَّ عَنْهُ عَدَدُ حَجَّاتِهِ فِي عَامٍ وَاحِدٍ فَصَاعِدًا كُلُّ حَجَّةٍ بِرَجُلٍ أَوْ امْرَأَةٍ كَمَا أَجَازَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنْ يَحُجَّ الْإِنْسَانُ لِنَفْسِهِ فَرْضًا أَوْ نَفْلًا وَيُحِجَّ لِنَفْسِهِ إنْسَانًا فَصَاعِدًا فِي عَامٍ وَاحِدٍ وَفِي الدِّيوَانِ لَا يَجُوزُ لِلْوَصِيِّ أَنْ يَأْخُذَ وَصِيَّتَيْنِ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ فَإِنْ فَعَلَ رَدَّ الْأَخِيرَةَ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ الْوَرَثَةُ أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا يَرُدُّوهَا مِنْهُ وَهُوَ ضَامِنٌ لَهَا .
وَكَذَلِكَ إنْ دَفَعُوهَا لِلْوَصِيِّ فَبَدَا لَهُمْ أَنْ يَرُدُّوهَا أَوْ بَدَا لَهُ هُوَ أَنْ يَرُدَّهَا فَلَا يُصِيبُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ ذَلِكَ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ إنْ لَمْ تَتَغَيَّرْ الْوَصِيَّةُ وَلَمْ يَبْلُغْ الْمِيقَاتَ وَلَا يَدْفَعُ لِرَجُلَيْنِ وَصِيَّتَيْنِ فِي عَامٍ وَاحِدٍ فَإِنْ فَعَلُوا