فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 17437

عَدَمُ رُجُوعِهِ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَشَدُّ إيقَاعًا فِي التَّخْلِيطِ ، ( وَإِنْ تَعَمَّدَ تَرْكَهَا ) وَتَعَمَّدَ قِرَاءَةَ السُّورَةِ ( أَوْ ) تَعَمَّدَ تَرْكَ ( السُّورَةِ ) بِجَرِّ السُّورَةِ عَطْفًا عَلَى الْهَاءِ بِنَاءً عَلَى جَوَازِ ذَلِكَ بِلَا إعَادَةِ الْخَافِضِ ، أَوْ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى النَّصْبِ مِنْ الْهَاءِ ، أَوْ بِالْجَرِّ لِتَقْدِيمِ الْمُضَافِ الْمُمَاثِلِ لِلْمَذْكُورِ ، ( إمَامٌ ) فَاعِلُ تَعَمَّدَ وَ ( قَرَأَهَا ) ، أَيْ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ ( مَعَ الْفَاتِحَةِ فَلَا بَأْسَ ) ، وَالْفَذُّ قَدْ يُلَامُ عَلَى تَرْكِهَا عَمْدًا ، ( وَمَنْ عَرَفَهَا ) أَيْ الْفَاتِحَةَ ( فَقَطْ تَعَلَّمَ غَيْرَهَا ) ثَلَاثَ آيَاتٍ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ عَلَى مَا مَرَّ ، ( وَإِنْ لَمْ يَتَعَلَّمْهُ وَحَضَرَ الْوَقْتُ ) ، وَلَا يُدْرِكُ فِيهِ التَّعَلُّمَ وَالصَّلَاةَ ( أَجْزَتْهُ فِي ) الصَّلَوَاتِ ( الْخَمْسِ ) ، وَكَذَا فِي النَّفْلِ بِالْأَوْلَى ( وَيُثَنِّيهَا ) ، أَيْ يَقْرَؤُهَا ثَانِيَةً ( فِي مَحَلِّ السُّورَةِ ) ، أَيْ بَدَلِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِمَحَلِّ السُّورَةِ رَكْعَةَ الْجَهْرِ فَيُثَنِّيهَا بِمَعْنَى: يَقْرَؤُهَا مَرَّتَيْنِ ، وَالْمَاصَدَقَ وَاحِدٌ ، وَلَهُ أَنْ يَقْرَأَ عَلَى قَوْلِ بَسْمَلَةٍ ، وَيَنْوِيهَا بَسْمَلَةَ إحْدَى السُّوَرِ غَيْرَ الْفَاتِحَةِ فَتَكْفِي بَعْدَ الْفَاتِحَةِ كَمَا مَرَّ .

وَإِنْ قُلْتَ: فَإِذَا كَرَّرَ الْفَاتِحَةَ فَهَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى آيَةٍ أَوْ آيَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ أَكْثَرَ عَلَى مَا مَرَّ فِي الْقَدْرِ الْمُجْزِي مِنْ السُّورَةِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ عِنْدِي ، وَظَاهِرُ الْمُصَنِّفِ وَالشَّيْخِ وَغَيْرِهِمَا وُجُوبُ إكْمَالِهَا لِأَنَّهَا لَمَّا كَانَ تَكْرَارُهَا فَرْعًا وَبَدَلًا مِنْ غَيْرِهَا لِضَرُورَةِ عَدَمِ عِلْمِ غَيْرِهَا لَمْ يَجُزْ إلَّا إتْمَامُهَا ( وَإِنْ جَهِلَهَا ) أَيْ الْفَاتِحَةَ ( أَيْضًا لَزِمَهُ تَعَلُّمُهَا ، وَإِنْ حَضَرَ ) الْوَقْتُ ( قَبْلَهُ ) ، أَيْ قَبْلَ تَعَلُّمِهَا وَلَا يُدْرِكُ فِيهِ التَّعَلُّمَ وَالصَّلَاةَ ( صَلَّى بِالتَّكْبِيرِ ) الْمَذْكُورِ سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، أَوْ خَمْسٌ ، أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت