فهرس الكتاب

الصفحة 11446 من 17437

سَرِقَةِ جُزْئِهِ إنْ كَانَ مِمَّا يُسْرَقُ جُزْؤُهُ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ( أَوْ تَغَيُّرًا ) بِزِيَادَةٍ أَوْ سِمَنٍ أَوْ بِطَحْنٍ أَوْ نَسْجٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ بَعْدَ الْمَوْتِ ( أَوْ ) نَقَصَ أَوْ تَغَيَّرَ ( أَحَدُهُمَا ) .

وَكَذَا حُكْمُ الثَّلَاثَةِ فَصَاعِدًا ، فَإِنَّ الْوَرَثَةَ يُعْطُونَ الْأَقَارِبَ مَا شَاءُوا ( وَالْخِيَارُ لَهُ ) أَيْ لِلْوَارِثِ ( أَيْضًا ) ، فَإِنْ شَاءُوا أَعْطَوْا الْأَقَارِبَ مَا كَانَ مَعِيبًا نَاقِصًا إلَّا مَا نَقَصُوهُ أَوْ عَابُوهُ فَلَا يُعْطُونَهُمْ إيَّاهُ إنْ تَعَمَّدُوا عَيْبَهُ أَوْ نَقْصَهُ أَوْ ضَيَّعُوا الْإِعْطَاءَ حَتَّى كَانَ فِيهِ عَيْبٌ أَوْ نَقْصٌ ، ( وَالْأَجْنَبُ وَالْأَقْرَبُ فِي هَذَا ) أَيْ فِي الْحُكْمِ الْمَذْكُورِ مِنْ قَوْلِهِ: وَإِنْ أَوْصَى لِأَقَارِبِهِ بِهَذَا أَوْ بِهَذَا إلَى هَذَا الْمَوْضِعِ ( سَوَاءٌ ، وَهَكَذَا كُلُّ وَصِيَّةٍ ) كَالْكَفَّارَاتِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ ، وَإِنْ أَوْصَى لِلْأَقْرَبِ أَوْ غَيْرِهِ بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ أَوْصَى لَهُ بِهِ ، فَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ بِنَفْسِهِ وَلَيْسَ عَلَى الْوَرَثَةِ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَلَا عَلَى الْخَلِيفَةِ ، وَإِنْ أَوْصَى لَهُ بِشَيْءٍ وَلَمْ يَعْلَمْهُ الْأَقْرَبُ فَإِنَّ عَلَى الْوَرَثَةِ أَنْ يُعْلِمُوهُ لَهُ ، وَلَوْ لَمْ يُعْلِمُوهُ لَهُ حَتَّى تَلِفَ فَهُمْ ضَامِنُونَ ، وَكَذَا الْخَلِيفَةُ عَلَى هَذَا الْحَالِ إنْ كَانَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَيَضْمَنُ الْوَرَثَةُ غَلَّاتِ ذَلِكَ الشَّيْءِ وَنَسْلَهُ تَلِفَ بِشَيْءٍ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ أَوْ مِنْ قِبَلِ النَّاسِ ، وَقِيلَ: بِزَوَالِ الضَّمَانِ بِمَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ ، وَإِنْ دَفَعَ الْوَرَثَةُ الْأَقْرَبَ لِبَعْضِ الْأَقْرَبِ دُونَ بَعْضٍ ضَمِنُوا مَا يَنُوبُ مَنْ لَمْ يَدْفَعُوا لَهُ ، وَكَذَا إنْ دَفَعُوا لِغَيْرِ الْأَقْرَبِ وَلَوْ بِلَا عَمْدٍ ، وَكَذَا غَيْرُ الْأَقْرَبِ ، وَإِنْ كَانَ الْمُوصَى لَهُ طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا أَوْ غَائِبًا فَعَلَى الْعَشِيرَةِ أَنْ يَجْعَلُوا لَهُ خَلِيفَةً يَقْبِضُ الْوَصِيَّةَ ، وَإِنْ كَانَ لِلطِّفْلِ أَوْ الْمَجْنُونِ أَبٌ دَفَعُوا لَهُ ، وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ وَارِثًا دَفَعَ لَهُ بَاقِي الْوَرَثَةِ ، وَإِنْ كَانَ وَجَدَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت