فهرس الكتاب

الصفحة 11239 من 17437

وَرُخِّصَ فِي قَدْرِ مَا يَأْكُلُهُ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ: يَحْمِلُ مَنَابَهُ لِيَأْكُلَهُ ، لَا لِيُعْطِيَ مِنْهُ ، وَجُوِّزَ وَإِنْ أَتَاهُمْ طَعَامٌ بِفَحْصٍ فَعَلُوا فِيهِ مَا شَاءُوا ، وَإِنْ لَمْ يَقْعُدْ مَعَهُمْ هُنَاكَ آتٍ بِهِ ، وَإِلَّا فَلَيْسَ لَهُمْ إلَّا مَا يَأْكُلُونَ .

الشَّرْحُ ( وَرُخِّصَ فِي ) رَفْعِ ( قَدْرِ مَا يَأْكُلُهُ مُطْلَقًا ) يَرْفَعُهُ لِنَفْسِهِ أَوْ يُعْطِيهِ لِغَيْرِهِ قَسَمُوهُ هُمْ أَوْ صَاحِبُهُ أَوْ مَأْمُورُهُ وَيَتْرُكُ مَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ ، ( وَقِيلَ: يَحْمِلُ مَنَابَهُ لِيَأْكُلَهُ ) قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِمَّا يَأْكُلُ ( لَا لِيُعْطِيَ مِنْهُ ) غَيْرَهُ ، ( وَجُوِّزَ ) رَفْعُ مَنَابِهِ وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِمَّا يَأْكُلُ وَلَوْ يُعْطِيهِ غَيْرَهُ وَلَوْ قَسَمُوهُ بِأَنْفُسِهِمْ ، ( وَإِنْ أَتَاهُمْ طَعَامٌ بِفَحْصٍ فَعَلُوا فِيهِ مَا شَاءُوا ) مِنْ قَسْمِهِ كُلِّهِ وَأَكْلٍ وَإِعْطَاءٍ وَرَفْعٍ ، ( وَإِنْ لَمْ يَقْعُدْ مَعَهُمْ هُنَاكَ آتٍ بِهِ ) ، لِأَنَّ الْمَحَلَّ لَيْسَ مَحَلَّ حِرْزٍ وَرَدُّوا إلَيْهِ الْقَصْعَةَ أَوْ نَحْوَهَا وَالْمِنْدِيلَ وَنَحْوَهُ ، ( وَإِلَّا ) يَكُنْ لَمْ يَقْعُدْ هُنَاكَ ، بَلْ قَعَدَ ( فَلَيْسَ لَهُمْ إلَّا مَا يَأْكُلُونَ ) وَلَا يَرْفَعُونَ شَيْئًا ، لِأَنَّ قُعُودَهُ أَمَارَةٌ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلُوا وَيَرْجِعُ بِالْبَاقِي ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ لَحْمٌ فَقَسَّمُوهُ فَعَلَى الْخِلَافِ السَّابِقِ آنِفًا فِي اللَّحْمِ ، وَإِذَا أُحْضِرَ الطَّعَامُ أَوْ الشَّرَابُ لِلضَّيْفِ أَوْ غَيْرِهِ فِي الْبَيْتِ وَنَحْوِهِ أَوْ فِي الْفَحْصِ فَلَهُمْ أَكْلُهُ أَوْ شُرْبُهُ كُلَّهُ ، إلَّا إنْ جَرَتْ الْعَادَةُ بِتَرْكِ قَلِيلٍ فَلْيَتْرُكُوا قَلِيلًا لُقْمَةً أَوْ جَرْعَةً فَصَاعِدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت