الْأَقْوَالَ قَوْلُهُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: { وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ } ، لِأَنَّ الْمَعْنَى إذَا أَرَدْتَ قِرَاءَتَهُ ، رَابِعُهُمَا بَعْدَ الْقِرَاءَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ الْآيَةِ دَفْعًا لِتَشْكِيكِ الشَّيْطَانِ فِي حُصُولِ الثَّوَابِ الْعَظِيمِ لِلْقِرَاءَةِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمَالِكٍ وَدَاوُد وَقِيلَ: تُقَالُ فِي أَوَّلِ كُلِّ رَكْعَةٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، وَالْمُخْتَارُ أَنَّهَا فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ الْأُولَى .