وَمِنْهَا مَا شُرِطَ فِيهَا مَا حَيِيَ الْمَوْهُوبُ لَهُ ، وَتُسَمَّى الْعُمْرَى ، كَأَنْ يَقُولَ شَخْصٌ لِآخَرَ أَعْمَرْتُكَ هَذِهِ الدَّارَ حَيَاتَك ، أَوْ هِيَ لَك عُمْرَى ، أَوْ لَك رُقْبَى ، أَوْ سُكْنَى ، فَالْأَكْثَرُ عَلَى أَنَّ مَنْ عُمِّرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَلِوَارِثِهِ مِنْ بَعْدِهِ .
الشَّرْحُ