فهرس الكتاب

الصفحة 10963 من 17437

( وَمِنْهَا ) أَيْ مِنْ الْهِبَةِ ( هِبَةُ الْإِطْمَانِيَّةِ وَتُسَمَّى التَّوْلِيجُ ) وَهِبَةُ التَّوْلِيجِ الْإِطْمَانِيَّةُ السُّكُونُ إلَى الشَّيْءِ ، وَفِيهِ حَذْفُ نُونٍ وَتَعْوِيضُ يَاءٍ عَنْهَا وَإِبْدَالُ الْأَلِفِ يَاءً وَالْأَصْلُ الِاطْمِئْنَانُ ، وَأَصْلُ هَمْزِهِ أَنْ يُكْتَبَ يَاءً وَهُوَ إفْعَالٌ وَأَصْلُهُ طَمْأَنَ كَدَحْرَجَ ، وَالتَّوْلِيجُ جَعْلُ الشَّيْءِ وَالِجًا أَيْ دَاخِلًا ( وَهِيَ مُعَلِّقَةٌ لِمَا عُلِّقَتْ إلَيْهِ ) وَيَجُوزُ تَعْلِيقُهَا إلَى مَجْهُولِ الْمِقْدَارِ مِمَّا إذَا وَقَعَ ظَهَرَ أَوْ مِمَّا إذَا وَقَعَ أَمْكَنَ ظُهُورُهُ إلَّا مَا يَقَعُ بِجَهْلِهِ فِي الزِّنَى أَوْ نَحْوِهِ مِثْلَ أَنْ يَهَب لَهُ أَمَةً هِبَةَ التَّوْلِيجِ لِيَتَسَرَّاهَا إلَى كَذَا فَمَا يَقَعُ وَلَا يَعْلَمُ بِهِ ، وَفِي كِتَابِ عَمِّنَا يَحْيَى ، إنْ أَقَرَّتْ بِالْهِبَةِ وَادَّعَتْ أَنَّهَا هِبَةُ الْإِطْمَانِيَّةِ فَعَلَيْهَا بَيَانُ ذَلِكَ ، وَإِذَا عُلِمَ أَنَّ الْإِخْوَةَ بَاعُوا الْمَالَ لِدَيْنٍ يَلْزَمُهُمْ هُمْ وَإِخْوَتَهُمْ أَوْ لِمَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ مِنْ التَّزَوُّجِ جَازَ بَيْعُهُمْ ، وَإِذَا بَاعُوا وَطَالَتْ الْمُدَّةُ ثُمَّ عَارَضَتْ بَعْدَ ذَلِكَ وَقَالَتْ: لَمْ أُجَوِّزْ الْبَيْعَ أَوْ أُكْرِهْت وَقَدْ اُتُّهِمَتْ حَلَفَتْ ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يَبِيعُوا وَهِيَ تَحْتَهُمْ ثُمَّ تَتَزَوَّجَ وَيَمُوتَ الزَّوْجُ وَتَتَزَوَّجَ آخَرَ ثُمَّ تُعَارِضَ ، وَلَا يَنْفَعُ كَلَامُ زَوْجِهَا ، وَإِنَّمَا تَتَكَلَّمُ هِيَ ، وَإِنْ مَاتَ الزَّوْجُ وَلِامْرَأَتِهِ وَلَهُ مَالٌ فَقَالَ أَبُوهُ: الْمَالُ لِي وَمَا أَعْطَيْت وَلَدِي إلَّا عَطِيَّةَ النِّكَاحِ وَقَدْ كَانَ أَنْدَرُهُمَا وَمَعْصَرَتُهُمَا وَمَنْشَرُهُمَا وَاحِدًا أَعْنِي الزَّوْجَيْنِ أُعِينَتْ حَتَّى يَأْخُذَ مَهْرَهَا وَمِيرَاثَهَا وَمَا يَنُوبُ أَصْلَهَا مِمَّا اسْتَفَادَ زَوْجُهَا مِنْ الْغَلَّةِ الَّتِي اشْتَرَكُوهَا ، وَعَطِيَّةُ النِّكَاحِ هِيَ مَا يُعْطِي الْأَبُ أَوْ غَيْرُهُ الْوَلَدَ مَثَلًا لِيُرَى أَنَّهُ ذُو مَالٍ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِلْمُعْطِي الرُّجُوعَ فِيهِ وَلَوْ أَبًا لِأَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَ عَلَيْهِ ، وَدَخَلَتْ زَوْجَتُهُ عَلَيْهِ ، ( وَ ) هِبَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت