فهرس الكتاب

الصفحة 10678 من 17437

بَعْضًا وَيَتْرُكَ بَعْضًا أَوْ عَلَى أَنَّ الشِّرَاءَ فِي صَفْقَتَيْنِ أَوْ صَفَقَاتٍ فَأَخَذَ بَعْضًا وَاقِعًا فِي صَفْقَةٍ ( دَخَلَتْ فِي الْبَاقِي وَلَهَا عِوَضُ مَا أَخَذَ ) الشَّفِيعُ أَيْ نِصْفُ مَا أَخَذَ ( إنْ جَهِلَتْ ) لَا إنْ عَلِمَتْ ، فَإِنْ عَلِمَتْ ، فَلَيْسَ لَهَا عِوَضُ مَا أَخَذَ الشَّفِيعُ لِتَوَقُّفِ مَا اشْتَرَى عَلَى تَرْكِ الشُّفْعَةِ وَجَهْلُهَا غَرَرٌ بِمَا أَصْدَقَهَا ، وَلَا تُكَلَّفُ عِلْمَ مَا لَمْ يَفْعَلْ الشَّفِيعُ وَدَخَلَتْ فِيهِ إنْ تَرَكَ الشُّفْعَةَ لِدُخُولِهِ فِي مِلْكِ الْمُشْتَرِي بِالْبَيْعِ لَا بِتَرْكِهَا مِنْ حَيْثُ إنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إلَى عَقْدٍ ثَانٍ فِي أَخْذِهَا وَلَوْ كَانَ أَخْذُهَا إدْخَالًا فِي مِلْكٍ ؛ لِأَنَّ أَخْذَهَا إدْخَالٌ بِفِعْلٍ تَقَدَّمَ ، وَغَيْرُ الْأَرْضِ وَالنِّصْفُ مِثْلُهُمَا .

قَالَ عَمُّنَا يَحْيَى: وَإِذَا اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ أَرْضًا وَلَهَا شَفِيعٌ ، ثُمَّ حَنِثَ الْمُشْتَرِي وَالشَّفِيعُ بِأَمْوَالِهِمَا لِلْمَسَاكِينِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْخُذَ الشُّفْعَةَ فَعَلَى الْمُشْتَرِي أَنْ يُعْطِيَ عُشْرَ تِلْكَ الْأَرْضِ مَعَ عُشْرِ مَالِهِ وَلَا يُعْطِيهِ مِنْهَا وَيُعْطِيهِ مِنْ غَيْرِهَا ، وَلَيْسَ عَلَى الشَّفِيعِ أَنْ يُؤَدِّيَ عُشْرَهَا مَعَ عُشْرِ مَالِهِ إنْ لَمْ يَرُدَّهَا بِالشُّفْعَةِ إلَّا بَعْدَ الْحِنْثِ ا هـ .

قَالَ الشَّيْخُ: ؛ لِأَنَّهَا قَبْلَ أَخْذِ الشُّفْعَةِ فِي مِلْكِ الْمُشْتَرِي مَا لَمْ يَأْخُذْهَا الشَّفِيعُ ( وَيُبْطِلُ فِعْلَ ) بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ ( مُشْتَرٍ كَبَيْعٍ وَهِبَةٍ ) وَرَهْنٍ ( وَإِصْدَاقٍ ) فِي مُدَّةِ الشُّفْعَةِ ثَلَاثَ سِنِينَ أَوْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مَا لَمْ يَقْطَعْ الشُّفْعَةَ شَيْءٌ وَيَتَعَطَّلْ الْأَمْرُ وَيُشْكَلُ فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ: لَا حَدَّ لِوَقْتِ الشُّفْعَةِ ( أَخْذُ ) بِالرَّفْعِ عَلَى الْفَاعِلِيَّةِ ( الشَّفِيعِ شُفْعَتَهُ ) ، قَالَ عَمُّنَا يَحْيَى: وَإِنْ اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ أَرْضًا وَلَهَا شَفِيعٌ ، ثُمَّ جَعَلَهَا الْمُشْتَرِي لِوَجْهِ اللَّهِ أَوْ لِلْأَجْرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْخُذَ الشَّفِيعُ شُفْعَتَهُ فَلَهُ أَخْذُهَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ الْمُشْتَرِي ، وَمَا أَخَذَ عَنْهُ الْمُشْتَرِي مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت