أَوْ كَانَ كَسَيْفٍ أَوْ نَحْوِهِ فَإِنَّهُ يَدْفَعُ لَهُ الْقِيمَةَ بِرَأْيِ الْعُدُولِ ، أَوْ يَحْلِفُ الْمُشْتَرِي بِاَللَّهِ مَا يَعْلَمُ أَنَّ مَا اشْتَرَى بِهِ أَقَلُّ مِنْهَا ا هـ .
وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَا حَلِفَ بَعْدَ هَذَا التَّقْوِيمِ ، وَإِنْ أَخَذَ الشُّفْعَةَ أَحَدٌ بِنَقْدِ الْبَلَدِ فَقَالَ الْمُشْتَرِي: اشْتَرَيْتُ بِالدَّنَانِيرِ ، فَلْيَأْتِ بِهَا وَلَا تَفُوتُهُ ، أَوْ يَأْتِ بِالدَّرَاهِمِ .