فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 17437

وَقِيلَ: السُّتْرَةُ مَا صَعَدَ ثَلَاثَةَ أَشْبَارٍ كَمُؤَخَّرِ الرَّحْلِ .

الشَّرْحُ ( وَقِيلَ:( السُّتْرَةُ ) مَا صَعَدَ ثَلَاثَةَ أَشْبَارٍ ) فَصَاعِدًا ، ( كَمُؤَخَّرِ الرَّحْلِ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَإِسْكَان الْهَمْزَة وَكَسْرِ الْخَاءِ وَيَجُوزُ فَتْحُهَا ، وَأَنْكَرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ ، وَعَكَسَ ابْنُ مَكِّيٍّ قَائِلًا: لَا يُقَالُ مُقَدِّمُ وَمُؤَخِّرُ بِالْكَسْرِ إلَّا فِي الْعَيْنِ ، وَقِيلَ: يُقَالُ فِي غَيْرِهَا بِالْفَتْحِ فَقَطْ ، وَرُوِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْخَاءِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا: مُؤَخَّرَةٌ بِالتَّاءِ مَعَ تِلْكَ اللُّغَاتِ ، وَيُقَالُ: آخِرَةٌ بِمَدِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْخَاءِ وَهُوَ الْعُودُ الَّذِي يُسْتَنَدُ إلَيْهِ الرَّاكِبُ ، وَقِيلَ: السُّتْرَةُ ، وَقِيلَ: ذِرَاعٌ ، وَقِيلَ: ثُلُثَا ذِرَاعٍ وَأَنَّهُمَا هُوَ قَدْرُ مُؤَخَّرِ الرَّحْلِ ، وَإِنْ صَلَّى إلَى سُتْرَةٍ وَمَرَّ بَيْنَهُمَا مَا يَقْطَعُ فَسَدَتْ - قَرُبَتْ أَوْ بَعُدَتْ - وَكَذَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخَطِّ ، وَقِيلَ: لَا يَفْسُدُ إلَّا إنْ قَرُبَتْ عَلَى الْخِلَافِ فِي الْقُرْبِ ، وَسَيَأْتِي فِي قَوْلِهِ: فَهَلْ فِي أَقَلِّ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ إلَخْ ؛ وَقِيلَ لَا تَفْسُدُ وَلَوْ مَرَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوْضِعِ سُجُودِهِ ، وَوَجْهُ مَنْ قَالَ تَفْسُدُ وَلَوْ بَعُدَتْ أَنَّهُ لَمَّا جَعَلَ الْخِطَّةَ أَوْ السُّتْرَةَ كَانَ كُلَّ مَا رَدَّتْ حَرِيمُ صَلَاتِهِ ، كَذَا يَظْهَرُ لِي ، وَقَدْ اخْتَلَفُوا فِي الْمُرُورِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السُّتْرَةِ أَوْ الْخِطَّةِ إذَا بَعُدَ عَنْهَا ، هَلْ يُكْرَهُ أَوْ يُحَرَّمُ ؟ وَهَلْ لَهُ مَنْعُ الْمَارِّ أَمْ لَا ؟ أَوْ لَهُ الْمُرُورُ فِي مَوْضِعٍ لَا يَفْسُدُ الْمُرُورُ فِيهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ السُّتْرَةُ أَوْ الْخِطَّةُ ، لَا فِي مَوْضِعٍ يَفْسُدُ الْمُرُورُ فِيهِ ؟ أَقْوَالٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت