فهرس الكتاب

الصفحة 10396 من 17437

أَوْ مِنْ غَيْرِهِ وَبِالْعَكْسِ ( بِصَرْفٍ ) أَيْ بِتَقْوِيمِ كَمْ يَسْوَى تِلْكَ الدَّنَانِيرَ مِنْ الدَّرَاهِمِ وَبِالْعَكْسِ ( لِاتِّحَادِ الْجِنْسِ ) أَيْ لِتَنْزِيلِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَنْزِلَةَ الْجِنْسِ الْوَاحِدِ أَيْ يَبِيعُهُ بِوَاحِدٍ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا لَيْسَ مِنْ حَقِّهِ وَيَقْضِيهِ فِي حَقِّهِ بِنِيَّةِ أَنَّهُ صَرْفٌ لِحَقِّهِ ، أَوْ يَبِيعُهُ بِوَاحِدٍ مِنْ ذَلِكَ وَيَعْرِفُهُ مِنْ غَيْرِهِ بِجِنْسِ حَقِّهِ وَهُوَ الْمُتَبَادَرُ مِنْ الصَّرْفِ وَهُوَ الْحَقِيقَةُ وَالْأَحْوَطُ ، فَيَنْبَغِي حَمْلُ الْكَلَامِ عَلَيْهِ بِخِلَافِ الِاحْتِمَالِ الْأَوَّلِ فَإِنَّهُ مَجَازٌ ، وَخِلَافُ الْمُتَبَادَرِ ، وَلَوْ نَاسَبَهُ قَوْلُهُ: لِاتِّحَادِ الْجِنْسِ أَيْ يَنْوِي أَخْذَهُ مَكَانَ حَقِّهِ لِأَنَّهُمَا كَجِنْسٍ وَاحِدٍ .

وَ ( لَا ) يَصِحُّ الْبَيْعُ ( إنْ رَهَنَ فِي أَحَدِهِمَا فَيُبَاعُ بِغَيْرِهِمَا ) فَيَقْضِي الْغَيْرَ أَوْ يُبَاعُ بِهِمَا ( أَوْ ) بِيعَ ( لِأَجَلٍ أَوْ ) بِيعَ ( بَيْعَ الْخِيَارِ ) لِأَجَلٍ أَوْ لِغَيْرِ أَجَلٍ ( إلَّا إنْ أَجَازَهُ الرَّاهِنُ ) أَيْ أَجَازَ مَا وَقَعَ مِنْ ذَلِكَ بِأَنْ بَاعَ بِغَيْرِهِمَا فَأَجَازَ أَوْ بِبَيْعٍ لِأَجَلٍ فَأَجَازَ ، أَوْ بَيْعَ الْخِيَارِ لِأَجَلٍ فَأَجَازَ ، أَوْ اجْتَمَعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فَأَجَازَ ، وَمِثْلُ الْإِجَازَةِ بَعْدَ الْوُقُوعِ الْإِذْنُ قَبْلَهُ ، ( أَوْ شَرَطَهُ عَلَيْهِ ) أَيْ شَرَطَ بَعْضَ مَا ذُكِرَ أَوْ كُلَّهُ ( عِنْدَ الْعَقْدِ ) لِلرَّهْنِ ، وَقِيلَ بِجَوَازِ ذَلِكَ وَلَوْ لَمْ يَشْتَرِطْ ، وَفِي بَيْعِ الرَّهْنِ بِغَيْرِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ أَوْ لِآجِلٍ أَوْ لِعَاجِلٍ الْأَقْوَالُ الْمُتَقَدِّمَةُ فِي فَنِّ الْوَكَالَةِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت