قَوْلَهُ: فَلَا يَسْكُنُهَا بَعْدَ قَوْلِهِ: ( لِأَنَّ مَا لَهُ فَعَلَهُ قَبْلَ الرَّهْنِ بِحَقٍّ ) كَالْخَزِينِ وَوَضْعِ الْوَدِيعَةِ ( لَا يَمْنَعُ مِنْهُ بَعْدُ ) أَصْلُ الْمَسْأَلَةِ الْبَيْعُ فَإِنَّهُ لَا يَمْنَعُ الْمُشْتَرِي الْبَائِعَ مِنْ الدُّخُولِ إلَى مَالِهِ بَعْدَ الْبَيْعِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَ السُّكْنَى وَالْخَزِينِ وَنَحْوِهِ ، أَنَّ الْخَزِينَ لَوْ مَنَعَهُ صَاحِبُ الْبَيْتِ أَوْ نَحْوِ الْبَيْتِ مِنْ الدُّخُولِ إلَى مَالِهِ قَبْلَ الرَّهْنِ لَمْ يُمْنَعْ بِذَلِكَ ، وَالسُّكُونُ إذَا مَنَعَهُ مُنِعَ ، وَأَيْضًا سُكْنَى الْخَزِينِ غَيْرُ فِعْلٍ لَهُ وَلَوْ تَسَبَّبَ عَنْ فِعْلِهِ الْأَوَّلِ وَسُكْنَاهُ نَفْسِهِ فَعَلَ لَهُ ، وَلَهُ كِرَاءُ مَا سَكَنَ قَبْلَ الرَّهْنِ وَانْفَسَخَ الْكِرَاءُ .