فهرس الكتاب

الصفحة 10230 من 17437

( وَإِنْ أَعْطَى الْمُرْتَهِنُ أُجْرَةَ صَارِمِ الرَّهْنِ ) أَوْ حَاصِدِهِ ( أَوْ حَامِلِهِ لِلْبَيْتِ مِنْ مَالِهِ فَذَهَبَ الشَّجَرُ وَالْغَلَّةُ ) أَوْ أَحَدُهُمَا ( قَبْلَ ) أَيْ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَالَهُ مِنْ ثَمَنِ الْغَلَّةِ أَوْ بَعْدَ بَيْعِهَا أَوْ قَبْلَ أَنْ يَبِيعَ ( ذَهَبَ الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ ) وَإِنْ لَمْ تَذْهَبْ الْغَلَّةُ فَلَهُ أَخْذُ مَا أَعْطَى عَلَى الصَّرْمِ مَثَلًا وَكَذَا مِنْ الرَّهْنِ وَإِنْ لَمْ يُتْلَفْ ( وَأَدْرَكَ ) فِي هَذِهِ الصُّورَةِ السَّابِقَةِ مِنْ إعْطَاءِ أُجْرَةِ الصَّرْمِ مَثَلًا وَذَهَابِ الرَّهْنِ وَفِي صُورَةِ إعْطَائِهِ أُجْرَةَ الصَّرْمِ وَعَدَمِ ذَهَابِ الرَّهْنِ ( عَلَى الرَّاهِنِ إنْ امْتَنَعَ ) مِنْ الصَّرْمِ أَوْ الْحَصْدِ أَوْ الْحَمْلِ ( أَوْ غَابَ ) وَلَمْ يَكُنْ خَلِيفَةٌ لَهُ أَوْ كَانَ مَجْنُونًا أَوْ طِفْلًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَلِيفَةٌ ( مَا أَعْطَى عَلَى الصِّرَامِ ) وَالْحَصْدِ ( أَوْ الْحَمْلِ فَكُلُّ مَا يَهْلَكُ الرَّهْنَ بِتَرْكِهِ إذَا فَعَلَهُ مُرْتَهِنُهُ ) أَوْ الْمُسَلَّطُ ( مِنْ مَالِهِ أَدْرَكَهُ عَلَى رَاهِنِهِ إنْ امْتَنَعَ ) مِنْ فِعْلِهِ ( أَوْ غَابَ ) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَلِيفَةٌ أَوْ ، كَانَ طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا وَلَا خَلِيفَةَ لَهُ وَإِذَا امْتَنَعَ الْخَلِيفَةُ أَدْرَكَ عَلَى الرَّاهِنِ وَيَجْبُرُ الرَّاهِنُ أَوْ الْخَلِيفَةُ عَلَى الْفِعْلِ ، وَقِيلَ: لَا يَجْبُرُ ( وَكَذَا مَا دَاوَاهُ ) الْمُرْتَهِنُ أَوْ الْمُسَلَّطُ وَلَوْ لَمْ يَبْرَأْ ( بِهِ مِنْ مَرَضٍ ) أَوْ جُنُونٍ ( أَوْ جُرْحٍ أَوْ فَدَاهُ بِهِ مِنْ عَدُوٍّ يُدْرِكُهُ عَلَى ) رَاهِنِهِ فِي ( رَأْيِ مَنْ جَعَلَ الرَّهْنَ ثِقَةً بِحَقِّهِ ) أَيْ حَقِّ الْمُرْتَهِنِ فِي يَدِهِ كَالضَّمَانَةِ فَإِنَّ الْحَقَّ يَتَعَلَّقُ بِالضَّامِنِ وَالْمَضْمُونِ عَلَى مَا مَرَّ فِي مَحِلِّهِ وَ ( لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ ) أَيْ بِالرَّهْنِ ( حَقُّ ضَمَانَةٍ لَمْ يَتَسَبَّبْ ) مُرْتَهِنُهُ ( لَهَا ) هَذِهِ الْجُمْلَةُ نَعْتُ ضَمَانَةٍ وَهُوَ نَعْتٌ لِبَيَانِ الْوَاقِعِ لِأَنَّ الرَّهْنَ لَا سَبَبَ لَهُ إذْ جَاءَهُ الضَّرَرُ مِنْ غَيْرِهِ ( لَا عَلَى رَأْيِ مَنْ جَعَلَهُ ) أَيْ الرَّهْنَ بَرَاءَةً لِلرَّاهِنِ وَقَالَ: ذَهَابُ الرَّهْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت