فهرس الكتاب

الصفحة 10136 من 17437

( وَإِنْ بَاعَ ) الْمُسَلَّطُ ( مَا بِيَدِهِ ثُمَّ رُدَّ عَلَيْهِ بِعَيْبٍ ) عَلَى الْقَوْلِ بِفَسْخِ بَيْعِ الْمَعِيبِ أَوْ الْقَوْلِ بِتَخْيِيرِ الْمُشْتَرِي فَاخْتَارَ الرَّدَّ وَذَلِكَ الْعَيْبُ ( فِيهِ قَبْلَ الْبَيْعِ وَلَوْ ) لَمْ يَقَعْ الرَّدُّ إلَّا ( بَعْدَ دَفْعِ ) الْمُسَلَّطِ ( الْحَقَّ ) لِلْمُرْتَهِنِ ( وَالْفَضْلُ ) لِلرَّاهِنِ إنْ كَانَ ( أَعَادَ بَيْعَهُ ، فَإِنْ بَاعَهُ ) ثَانِيًا ( بِفَضْلٍ ) عَنْ الْبَيْعِ الْأَوَّلِ وَعَنْ حَقِّ الْمُرْتَهِنِ ( دَفَعَهُ ) أَيْ الْفَضْلَ ( لِلرَّاهِنِ بَعْدَ اسْتِيفَاءِ الْمُرْتَهِنِ حَقَّهُ ، وَإِنْ ) بَاعَهُ ( بِنَقْصٍ ) عَنْ الْبَيْعِ الْأَوَّلِ ( ضَمِنَ ) مَا نَقَصَ عَنْ الْبَيْعِ الْأَوَّلِ وَأَعْطَاهُ الْمُرْتَهِنَ وَكَذَا الْوَكِيلُ ( إنْ دَلَّسَ ) أَيْ غَرَّ الْمُشْتَرِيَ ( بِالْعَيْبِ ) وَلَمْ يَذْكُرْهُ لَهُ لِأَنَّهُ إذَا سَمِعَ النَّاسُ أَنَّهُ مَرْدُودٌ بِعَيْبٍ بُخِسَ عِنْدَهُمْ وَلَوْ بَاعَهُ أَوَّلًا بِلَا تَدْلِيسٍ لَكَانَ قَدْ فَعَلَ مَا عَلَيْهِ غَلَا أَوْ رَخُصَ وَلَمْ يَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ الْمَرْدُودِ بِعَيْبٍ وَلَا يَرْجِعُ فِي الْحُكْمِ وَلَا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَلَى الرَّاهِنِ بِمَا ضَمِنَ لِأَنَّ الظَّالِمَ أَحَقُّ أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ لَا يَضْمَنُ النَّقْصَ وَلَوْ دَلَّسَ فِي الْبَيْعِ الْأَوَّلِ إلَّا مَا نَقَصَ بِلَا عَيْبٍ ، وَإِذَا تَسَاوَى الْبَيْعُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي فَلَا ضَمَانَ كَذَلِكَ ، وَفِي نِسْيَانِ الْعَيْبِ أَوْ نِسْيَانِ الْإِخْبَارِ بِهِ قَوْلَانِ: قَوْلٌ أَنَّ حُكْمَهُ حُكْمُ التَّدْلِيسِ ، وَقَوْلٌ أَنَّ حُكْمَهُ حُكْمُ غَيْرِ التَّدْلِيسِ ثُمَّ أَنَّ هُنَا مَا مَرَّ مِنْ الْأَقْوَالِ فِي بَيْعِ الْوَكِيلِ لِأَنَّ الْمُسَلَّطَ وَكِيلٌ ، فَقِيلَ أَيْضًا: يُمْسِكُ الشَّيْءَ لِنَفْسِهِ إذَا رُدَّ بِعَيْبٍ هُوَ عَالِمٌ بِهِ وَلَمْ يُخَيِّرْ بِهِ الْمُشْتَرِي ، وَقِيلَ: يَبِيعُهُ وَيَقْضِي مِنْهُ مَا أَعْطَى ، فَانْظُرْ مَا مَرَّ فِي بَيْعِ الْمَعِيبِ ( وَإِلَّا ) يُدَلِّسُ ( وَقَدْ رَدَّهُ بِلَا إجْبَارِ حَاكِمٍ ) وَبِلَا حُكْمِهِ أَصْلًا ( ضَمِنَ ) مَا نَقَصَ ( فِي الْحُكْمِ ) لِأَنَّ قَوْلَهُ: إنِّي لَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت