وذكره القرآن الكريم مرة واحدة مجموعا، وذلك في قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} . نقباء بني إسرائيل أنبياؤهم و قادتهم. وتنقب (نقيبا) من الدلالة المادية إلى الدلالة المعنوية، ففيها لحاظ مدلول الرعاية والإدارة، وتطهير النفوس، وتهذيبها، وتربيتها على حب الخير والمعروف، فتبقى العلاقة بين الدلالة المادية على الثقب، والدلالة المعنوية على التطهير والإصلاح في صورة رمزية رائعة تظهر الاستعمال الفني للألفاظ في الاختيار القرآني. ولما كان لحاظ الرعاية مدلولا عليه في (النقيب) يتطلب الحركة والمعاشرة، كانت إشارة النقيب إلى ذلك واضحة أيضاً. انتهى انتهى {الدلالة النفسية للألفاظ في القرآن الكريم، للدكتور/ محمد جعفر محيسن العارضي} ...