فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79919 من 466147

[من روائع الأبحاث]

[لطائف ونفائس]

قال العلامة ابن القيم رحمه الله:

فصل فِي ذكر نكتة حسنة فِي هذا الحديث المطلوب فيه الصلاة عليه وعلى آله كما صلى على إبراهيم وعلى آله

وهي أن أكثر الأحاديث الصحاح والحسان، بل كلها مصرحة بذكر النبي صلى الله عليه وسلم وبذكر آله، وأما فِي حق المشبه به وهو إبراهيم وآله، فإنما جاءت بذكر آل إبراهيم فقط دون ذكر إبراهيم، أو بذكره فقط دون ذكر آله، ولم يجئ حديث صحيح فيه لفظ إبراهيم وآل إبراهيم، كما تظاهرت على لفظ: محمد وآل محمد.

ونحن نسوق الأحاديث الواردة فِي ذلك، ثم نذكر ما يسره الله تعالى فِي سر ذلك. فنقول: هذا الحديث فِي الصحيح من أربعة أوجه: أشهرها؟ حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ فقال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك وفي لفظ: وبارك على محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

رواه البخاري ومسلم وأبو دود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد ابن حنبل فِي المسند، وهذا لفظهم إلا الترمذي فإنه قال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم فقط، وكذا فِي البركة، ولم يذكر الآل، وهي رواية لأبي داود.

وفي رواية: كما صليت على آل إبراهيم بذكر الآل فقط، وكما باركت على إبراهيم بذكره فقط.

وفي الصحيحين من حديث أبي حميد الساعدي, قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا:"اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"هذا هو اللفظ المشهور.

وقد روي فيه: كما صليت على إبراهيم, وكما باركت على إبراهيم بدون لفظ الآل فِي الموضعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت