فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79286 من 466147

قال ابن عادل:

قوله: {وَيَعْلَمُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} من باب ذكر العام بعد الخاص. {مَا فِى صُدُورِكُمْ} ، وقدَّم - هنا - الإخْفَاءَ على الإبداء وجعل محلهما الصدور، بخلاف آية البقرةِ - فإنه قدَّم فيها الإبداء على الإخفاء، وجعل محلهما النفس، وجعل جواب الشرطِ المحاسبة؛ تفنُّناً فِي البلاغة، وذكر ذلك للتحذير؛ لأنه إذا كان لا يخفى عليه شيء فكيف يَخْفَى عليه الضميرُ؟ انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 147}

قوله تعالى: {والله على كُلّ شَيْء قَدِيرٌ}

قال الفخر:

قال تعالى: {والله على كُلّ شَيْء قَدِيرٌ} إتماماً للتحذير، وذلك لأنه لما بيّن أنه تعالى عالم بكل المعلومات كان عالماً بما فِي قلبه، وكان عالماً بمقادير استحقاقه من الثواب والعقاب، ثم بيّن أنه قادر على جميع المقدورات، فكان لا محالة قادراً على إيصال حق كل أحد إليه، فيكون فِي هذا تمام الوعد والوعيد، والترغيب والترهيب. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 14}

وقال الآلوسي:

{والله على كُلّ شَيْء قَدِيرٌ} إثبات لصفة القدرة بعد إثبات صفة العلم وبذلك يكمل وجه التحذير، فكأنه سبحانه قال: ويحذركم الله نفسه لأنه متصف بعلم ذاتي محيط بالمعلومات كلها وقدرة ذاتية شاملة للمقدورات بأسرها فلا تجسروا على عصيانه وموالاة أعدائه إذ ما من معصية خفية كانت أو ظاهرة إلا وهو مطلع عليها وقادر على العقاب بها. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 3 صـ 126}

[فائدة]

قال أبو السعود:

وإظهارُ الاسم الجليل فِي موضع الإضمارِ لتربية المهابة وتهويلِ الخطب. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 2 صـ 23}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت