فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77476 من 466147

[فائدة]

قال السعدي:

وقد أثنى الله تعالى على الراسخين فِي العلم بسبع صفات هي عنوان سعادة العبد:

إحداها: العلم الذي هو الطريق الموصل إلى الله، المبين لأحكامه وشرائعه،

الثانية: الرسوخ فِي العلم وهذا قدر زائد على مجرد العلم، فإن الراسخ فِي العلم يقتضي أن يكون عالما محققا، وعارفا مدققا، قد علمه الله ظاهر العلم وباطنه، فرسخ قدمه فِي أسرار الشريعة علما وحالا وعملا

الثالثة: أنه وصفهم بالإيمان بجميع كتابه ورد لمتشابهه إلى محكمه، بقوله {يقولون آمنا به كل من عند ربنا}

الرابعة: أنهم سألوا الله العفو والعافية مما ابتلي به الزائغون المنحرفون،

الخامسة: اعترافهم بمنة الله عليهم بالهداية وذلك قوله {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا}

السادسة: أنهم مع هذا سألوه رحمته المتضمنة حصول كل خير واندفاع كل شر، وتوسلوا إليه باسمه الوهاب،

السابعة: أنه أخبر عن إيمانهم وإيقانهم بيوم القيامة وخوفهم منه، وهذا هو الموجب للعمل الرادع عن الزلل. انتهى انتهى. {تفسير السعدي صـ 123}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت