فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77977 من 466147

والقول الثاني: المسومة المعلمة قال أبو مسلم الأصفهاني: وهو مأخوذ من السيما بالقصر والسيماء بالمد، ومعناه واحد، وهو الهيئة الحسنة، قال الله تعالى: {سيماهم فِى وُجُوهِهِمْ مّنْ أَثَرِ السجود} [الفتح: 29] ثم القائلون بهذا القول اختلفوا فِي تلك العلامة، فقال أبو مسلم: المراد من هذه العلامات الأوضاح والغرر التي تكون فِي الخيل، وهي أن تكون الأفراس غراً محجلة، وقال الأصم: إنما هي البلق، وقال قتادة: الشية، وقال المؤرج: الكي، وقول أبي مسلم أحسن لأن الإشارة فِي هذه الآية إلى شرائف الأموال، وذلك هو أن يكون الفرس أغر محجلا، وأما سائر الوجوه التي ذكروها فإنها لا تفيد شرفاً فِي الفرس.

القول الثالث: وهو قول مجاهد وعكرمة: أنها الخيل المطهمة الحسان، قال القفال: المطهمة المرأة الجميلة.

المرتبة السادسة: {الأنعام} وهي جمع نعم، وهي الإبل والبقر والغنم، ولا يقال للجنس الواحد منها: نعم إلا للإبل خاصة فإنها غلبت عليها.

المرتبة السابعة: {الحرث} وقد ذكرنا اشتقاقه فِي قوله {وَيُهْلِكَ الحرث والنسل} [البقرة: 205] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 171 - 172}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {والخيل} الخيل مؤنثة.

قال ابن كيسان: حُدِّثت عن أبي عبيدة أنه قال: واحد الخيل خائل، مثل طائر وطير، وضائن وضَيْن؛ وسمِّي الفرس بذلك لأنه يختال فِي مشيه.

وقال غيره: هو اسم جمع لا واحد له من لفظه، واحده فرس، كالقوم والرهْط والنساء والإبل ونحوها.

وفي الخبر من حديث عليّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"إن الله خلق الفرس من الريح ولذلك جعلها تطير بلا جناح"وَهْبُ بن مُنَبِّه: خلقها من رِيح الجَنُوب.

قال وهب: فليس تسبيحة ولا تكبيرة ولا تهليلة يكبرها صاحبها إلا وهو يسمعها فيجيبه بمثلها.

وسيأتي لذكر الخَيْل ووصفها فِي سورة"الأنفال"ما فيه كفايةٌ إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت