فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79119 من 466147

قال ابن عطية:

ولفظ الإخراج فِي تنقل النطفة حتى تكون رجلاً إنما هو عبارة عن تغير الحال كما تقول فِي صبي جيد البنية: يخرج من هذا رجل قوي، وهذا المعنى يسميه ابن جني: التجريد أي تجرد الشيء من حال إلى حال هو خروج، وقد يحتمل قوله تعالى: {ويخرج الميت من الحي} أن يراد به أن الحيوان كله يميته فهذا هو معنى التجريد بعينه وأنشد ابن جني على ذلك:

أَفَاءَتْ بَنُوا مَرْوانَ ظُلْماً دِمَاءَناَ ... وفي اللَّهِ - إنْ لَمْ يُنْصِفُوا - حَكَمٌ عَدْلُ. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 418}

[فائدة]

قال الآلوسي:

ولا يلزم من الآية أن يكون إخراج كل حي من ميت وكل ميت من حي ليلزم التسلسل فِي جانب المبدئ إذ غاية ما تفهمه الآية أن لله تعالى هذه الصفة وأما أنه لا يخلق شيئاً إلا من شيء فلا كما لا يخفى. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 3 صـ 118}

[لطيفة]

قال الماوردي:

قال قتادة: وإنما سَمَّى الله يحيى بن زكريا بيحيى لأن الله عز وجل أحياه بالإيمان. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 1 صـ 385}

[فائدة]

قال أبو حيان:

والأظهر فِي قوله {الحي من الميت} تصور اثنين وقيل: عنى بذلك شيئاً واحداً يتغير به الحال، فيكون ميتاً ثم يحيا، وحياً ثم يموت. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 439}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت