ما ازدادوا قرباً إلا ازدادوا أدباً، واللياذ إلى التباعد أقوى أسباب رعاية الأدب (1) ويقال حين صدقوا فِي حسن الاستعانة أُمِدُّوا بأنوار الكفاية. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 221}
(1) ربما يقصد القشيري من هذه العبارة أنهم أبدا طامعون فِي الهداية محتاجون - لا لأعمالهم - بل لفضل اللّه، ومهما أسبغ عليهم يشعرون بأنهم ما زالوا بعيدين عن التمام، وعلى هذا التفسير تنسجم هذه العبارة مع سابقتها «ما ازدادوا قربا إلا ازدادوا أدبا» .