فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76621 من 466147

قال علماؤنا: ولا يقرأ سورة فِي ركعتين، فإن فعل أجزأه.

وقال مالك فِي المجموعة: لا بأس به، وما هو بالشأن.

قلت: الصحيح جواز ذلك.

وقد قرأ النبيّ صلى الله عليه وسلم"بالأعراف"فِي المغرب فرّقها فِي ركعتين.

خرّجه النسائي أيضاً، وصحّحه أبو محمد عبد الحق. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 2}

[فائدة]

قال الماوردي:

فإن قيل: {الم} اسم من أسماء الله تعالى كان قوله: {اللهَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} نعتاً للمسمى به، وتفسيره أن {الم} هو الله لا إله إلا هو.

وإن قيل: إنه قسم كان واقعاً على أنه سبحانه لا إله إلا هو الحي القيوم، إثباتاً لكونه إلهاً ونفياً أن يكون غيره إلهاً.

وإن قيل بما سواهما من التأويلات كان ما بعده مبتدأ موصوفاً، وأن الله هو الذي لا إله إلا هو الحي القيوم. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 1 صـ 367}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت