فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77504 من 466147

وعندي أنه كان لأبي عمرو بن العلاء أن يجيب عن هذا السؤال فيقول: إنك قست الوعيد على الوعد وأنا إنما ذكرت هذا لبيان الفرق بين البابين، وذلك لأن الوعد حق عليه والوعيد حق له، ومن أسقط حق نفسه فقد أتى بالجود والكرم، ومن أسقط حق غيره فذلك هو اللؤم، فظهر الفرق بين الوعد والوعيد، وبطل قياسك، وإنما ذكرت هذا الشعر لإيضاح هذا الفرق، فأما قولك: لو لم يفعل لصار كاذباً ومكذباً نفسه، فجوابه: أن هذا إنما يلزم لو كان الوعيد ثابتاً جزماً من غير شرط، وعندي جميع الوعيدات مشروطة بعدم العفو، فلا يلزم من تركه دخول الكذب فِي كلام الله تعالى، فهذا ما يتعلق بهذه الحكاية، والله أعلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 159 - 160}

قوله تعالى:{إِنَّ الله لاَ يُخْلِفُ الميعاد}

قال السمرقندي:

{إِنَّ الله لاَ يُخْلِفُ الميعاد}

في البعث ويقال معناه {إِنَّ الله لاَ يُخْلِفُ الميعاد} فِي إجابة الدعاء يعني يوم يجمع الناس فِي الآخرة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ 220}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت