(مع النص الحكيم السامي)
(مناسبة الآية لما قبلها)
قال البقاعي:
لما ثبتت خصوصيته سبحانه وتعالى بصفة القدرة على الوجه الأعم ذكر بعض ما تحت ذلك مما لم يدخل شيء منه تحت قدرة غيره فقال: {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ}
وقال الحرالي: ولما كانت هذه الآية متضمنة تقلبات نفسانية فِي العالم القائم الآدمي اتصل بها ذكر تقلبات فِي العالم الدائر ليؤخذ لكل منها اعتبار من الآخر.