فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78638 من 466147

وقال السمرقندي:

قال مقاتل: نزلت فِي كعب بن الأشرف، وجماعة منهم حين قالوا؛ نحن أَهْدَى سبيلاً، وما بعث الله رسولاً بعد موسى عليه السلام فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:"أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي أَقْولُ لَكُمْ حَقٌّ فأَخْرِجُوا التَّورَاةَ"، فأَبَوا.

فأنزل الله تعالى هذه الآية {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين أُوتُواْ نَصِيبًا مّنَ الكتاب} . انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ 228}

وقال ابن الجوزي:

إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا اليهود إلى الإسلام، فقال: نعمان بن أبي أوفى: هلم نحاكمك إلى الأحبار.

فقال: بل إلى كتاب الله، فقال: بل إلى الأحبار، فنزلت هذه الآية، قاله السدي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 366 - 367}

قال الطبري:

ولا دلالة فِي الآية على أيّ ذلك كان من أيٍّ، فيجوز أن يقال: هو هذا دون هذا. ولا حاجة بنا إلى معرفة ذلك، لأن المعنى الذي دُعوا إلى حكمه، هو مما كان فرضًا عليهم الإجابة إليه فِي دينهم، فامتنعوا منه، فأخبر الله جل ثناؤه عنهم بردّتهم، وتكذيبهم بما فِي كتابهم، وجحودهم ما قد أخذ عليهم عهودَهم ومواثيقهم بإقامته والعمل به. فلن يعدُوا أن يكونوا فِي تكذيبهم محمدًا وما جاء به من الحق، مثلهم فِي تكذيبهم موسى وما جاء به وهم يتولونه ويقرّون به. انتهى انتهى. {تفسير الطبري حـ 6 صـ 291}

قوله تعالى {نَصِيباً مّنَ الكتاب}

قال الفخر:

المراد منه نصيباً من علم الكتاب، لأنا لو أجريناه على ظاهره فهم أنهم قد أوتوا كل الكتاب والمراد بذلك العلماء منهم وهم الذين يدعون إلى الكتاب، لأن من لا علم له بذلك لا يدعي إليه. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 189}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت