فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80417 من 466147

قال الفراء:"قد يكون الرمز باللسان من غير أن يتبيَّن، وهو الصوت الخفي، شبه الهَمْس".

وقال عطاء: أراد صوم ثلاثة أيامٍ؛ لأنهم كانوا إذا صاموا لم يتكلموا إلا رمزاً. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 209 - 211}

قوله تعالى:{واذكر رَّبَّكَ كَثِيرًا}

قال الفخر:

فيه قولان

أحدهما: أنه تعالى حبس لسانه عن أمور الدنيا {إِلاَّ رَمْزًا} فأما فِي الذكر والتسبيح، فقد كان لسانه جيداً، وكان ذلك من المعجزات الباهرة

والثاني: إن المراد منه الذكر بالقلب وذلك لأن المستغرقين فِي بحار معرفة الله تعالى عادتهم فِي الأول أن يواظبوا على الذكر اللساني مدة فإذا امتلأ القلب من نور ذكر الله سكت اللسان وبقي الذكر فِي القلب، ولذلك قالوا: من عرف الله كل لسانه، فكأن زكريا عليه السلام أمر بالسكوت واستحضار معاني الذكر والمعرفة واستدامتها. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 37}

وقال الآلوسي:

{واذكر رَّبَّكَ} أي فِي أيام الحبسة شكراً لتلك النعمة كما يشعر به التعرض لعنوان الربوبية، وقيل: يحتمل أن يكون الأمر بالذكر شكراً للنعمة مطلقاً لا فِي خصوص تلك الأيام، وأن يكون فِي جميع أيام الحمل لتعود بركاته إليه، والمنساق إلى الذهن هو الأول، والجملة مؤكدة لما قبلها مبينة للغرض منها، واستشكل العطف من وجهين: الأول عطف الإنشاء على الإخبار، والثاني: عطف المؤكد على المؤكد، وأجيب بأنه معطوف على محذوف أي اشكر واذكر، وقيل: لا يبعد أن يجعل الأمر بمعنى الخبر عطفاً على (لا تكلم) فيكون فِي تقدير: أن لا تكلم وتذكر ربك، ولا يخفى ما فيه. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 3 صـ 151 - 152}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت