فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81630 من 466147

فائدة

قال ابن عادل:

قوله: {إِذْ قَالَ الله} فِي ناصبه ثلاثةُ أوجهٍ:

أحدها: قوله: {وَمَكَرَ الله} أي: مكر الله بهم فِي هذا الوقت.

الثاني: {خَيْرُ الماكرين} .

الثالث: أنه"اذكر"- مقدرا - فيكون مفعولا به كما تقدم تقريره. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 265}

فصل

قال الفخر:

اعترفوا بأن الله تعالى شرف عيسى فِي هذه الآية بصفات:

الصفة الأولى: {إِنّي مُتَوَفّيكَ} ونظيره قوله تعالى حكاية عنه {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} [المائدة: 117] واختلف أهل التأويل فِي هاتين الآيتين على طريقين أحدهما: إجراء الآية على ظاهرها من غير تقديم، ولا تأخير فيها

والثاني: فرض التقديم والتأخير فيها،

أما الطريق الأول فبيانه من وجوه

الأول: معنى قوله {إِنّي مُتَوَفّيكَ} أي متمم عمرك، فحينئذ أتوفاك، فلا أتركهم حتى يقتلوك، بل أنا رافعك إلى سمائي، ومقربك بملائكتي، وأصونك عن أن يتمكنوا من قتلك وهذا تأويل حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت