فائدة
قال ابن عادل:
قوله: {إِذْ قَالَ الله} فِي ناصبه ثلاثةُ أوجهٍ:
أحدها: قوله: {وَمَكَرَ الله} أي: مكر الله بهم فِي هذا الوقت.
الثاني: {خَيْرُ الماكرين} .
الثالث: أنه"اذكر"- مقدرا - فيكون مفعولا به كما تقدم تقريره. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 265}
فصل
قال الفخر:
اعترفوا بأن الله تعالى شرف عيسى فِي هذه الآية بصفات:
الصفة الأولى: {إِنّي مُتَوَفّيكَ} ونظيره قوله تعالى حكاية عنه {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} [المائدة: 117] واختلف أهل التأويل فِي هاتين الآيتين على طريقين أحدهما: إجراء الآية على ظاهرها من غير تقديم، ولا تأخير فيها
والثاني: فرض التقديم والتأخير فيها،
أما الطريق الأول فبيانه من وجوه
الأول: معنى قوله {إِنّي مُتَوَفّيكَ} أي متمم عمرك، فحينئذ أتوفاك، فلا أتركهم حتى يقتلوك، بل أنا رافعك إلى سمائي، ومقربك بملائكتي، وأصونك عن أن يتمكنوا من قتلك وهذا تأويل حسن