قال الفخر:
وأما الخامس: وهو قوله {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} فاعلم أنه تعالى لما بيّن حرمانهم من الثواب بيّن كونهم فِي العقاب الشديد المؤلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 94}
[فائدة]
قال ابن عادل:
في هذه اللام قولان:
أحدهما: أنها بمعنى الاستحقاق، أي: يستحقُّون العذاب الأليم.
الثاني: كما تقول: المال لزيد، فتكون لام التمليك، فذكر ملك العذاب لهم، تهكُّماً بهم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 341}