فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82816 من 466147

وقيل: نسبة إلى مكة، وهي أمُّ القُرَى انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 329 - 337} . بتصرف يسير.

قوله تعالى:{وَيَقُولُونَ عَلَى الله الكذب وَهُمْ يَعْلَمُونَ}

قال الفخر:

فيه وجوه

الأول: أنهم قالوا: إن جواز الخيانة مع المخالف مذكور فِي التوراة وكانوا كاذبين فِي ذلك وعالمين بكونهم كاذبين فيه ومن كان كذلك كانت خيانته أعظم وجرمه أفحش

الثاني: أنهم يعلمون كون الخيانة محرمة

الثالث: أنهم يعلمون ما على الخائن من الإثم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 90}

[فائدة]

قال القرطبي:

قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الكذب وَهُمْ يَعْلَمُونَ} يدل على أن الكافر لا يُجعل أهلاً لقبول شهادته؛ لأن الله تعالى وصفه بأنه كذاب.

وفيه ردّ على الكفرة الذين يحرِّمون ويحلّلون غير تحريم الله وتحليله ويجعلون ذلك من الشرع.

قال ابن العربي: ومن هذا يخرج الردّ على من يحكم بالاستحسان من غير دليل، ولست أعلم أحداً من أهل القِبْلة قاله.

وفي الخبر: لما نزلت هذه الآية قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"ما شيء كان فِي الجاهلية إلا وهو تحت قدميّ إلا الأمانة فإنها مؤدّاة إلى البَرّ والفاجر". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 119}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت