قوله:"من الحور"، قال الشيخ سعد الدين: كأنه نسب إليه، وزيادة الألف من تغييرات النسب قوله:"ومنه الحوريات"قال ابن خلدة:
فقل للحواريات يبكين غيرنا .... ولا تبكنا إلا الكلاب النوابح
قوله:"قصارون"أخرجه ابن جرير، عن أبي أرطاة.
قوله:"أو الحجة أمة محمد فإنهم شهدوا على الناس"، أخرجه الفريابي بسند صحيح عن ابن عباس، وما قاله الشيخ سعد الدين فِي توجيه مرجوحيته من خفاء وجه الدلالة على هذا المعهود ممنوع بأن هذه الأمة لم تزل مشهورة بين الأمم بهذا الوصف كما دلت عليه الأحاديث والآثار.
قوله: غيلة، هي بالكسر النوع من الإغتيال وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله.
قوله:"والمكر من حيث إنه فِي الأصل"، إلى آخره، ذهبت طائفة إلى أن اللفظ ليس بمتشابه وإن المكر عبارة عن التدبير المحكوم الكامل ثم اختص بالتدبير فِي إيصال الشر خفية وذلك غير ممتنع.
قوله:"أي متوفي أجلك"، إلى آخره.
قال الطيبي: أي قوله: (إني متوفيك) بمعنى مميتك كناية تلويحية عن العصمة لأن التوفي لازم لتأخيره إلى أجل كتب الله له وتأخيره ذلك لازم لإماته الله إياه حتف أنفه وهو لازم لعصمته من أن يقتله الكفار.
قوله:"توفيت مالي"قال الطيبي: ما موصولة، أي الذي لي.
قوله:"روي أنه رفع نائما"أخرجه ابن جرير عن الربيع.
قوله:"وقيل أماته الله سبع ساعات"، أخرجه ابن جرير عن ابن إسحاق قال: النصارى يزعمون أنه توفاه سبع ساعات من النهار ثم أحياه.
قوله:"يعلونهم"قال الشيخ وسعد الدين: تفسير للفوقية بأنها رتبة شرفية لا مكانية.