فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84061 من 466147

وفي التفسير المنير:

الإيمان بكل الأنبياء وقبول دين الإسلام

[سورة آل عمران (3) : الآيات 84 إلى 85]

(قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(84)

الإعراب:

قُلْ: آمَنَّا بِاللَّهِ فيه وجهان: أحدهما- على تقدير محذوف: قل: قولوا: آمنا بالله، وحذف القول كثير في القرآن وكلام العرب. الثاني- أن يكون المقصود من خطاب النبي عليه الصلاة والسلام خطاب أمته، مثل: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ومثل: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام والمراد به الأمة.

دِيناً منصوب إما لأنه مفعول يَبْتَغِ، ويكون غَيْرَ حالا منصوبا، تقديره:

ومن يبتغ دينا غير الإسلام، فلما قدم صفة النكرة عليها انتصبت على الحال، أو لأنه منصوب على التمييز.

وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ .. متعلق بفعل مقدر تقديره: وهو خاسر في الآخرة، من الخاسرين، ولا يجوز أن يتعلق بالخاسرين لأن الألف واللام فيه بمنزلة الاسم الموصول، فلو تعلّق به لأدى إلى أن يتقدم معمول الصلة على الموصول، وهو لا يجوز.

البلاغة:

وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ هو من عطف العام على الخاص.

المفردات اللغوية:

وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا يعني القرآن. وَالْأَسْباطِ الأحفاد وهم أولاد يعقوب الاثنا عشر وأبناؤهم، وخصهم بالذكر لأن أهل الكتاب يقرّون بنبوتهم. لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ بالتصديق والتكذيب. مُسْلِمُونَ موحدون مخلصون له عبادتنا، ومستسلمون مطيعون له.

غَيْرَ الْإِسْلامِ يعني التوحيد وإسلام الوجه لله تعالى، ويمكن أن يراد به شريعة نبينا صلّى الله عليه وسلّم. مِنَ الْخاسِرِينَ أريد به تضييع رصيد الفطرة وهو الانقياد لله وطاعته.

سبب النزول، نزول الآية (85) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت