ومعنى الآية: من أعرض عن الإيمان بهذا الرسولِ، وبنصرته، والإقرار له {فأولئك هُمُ الفاسقون} الخارجون عن الإيمان. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 365 - 366}
[قول غريب منكر]
قال ابن الجوزي:
قال مجاهد، والربيع بن أنس: هذه الآية خطأ من الكتَّاب، وهي فِي قراءة ابن مسعود: {وإِذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب} واحتج الربيع بقوله تعالى: {ثم جاءكم رسول} . (1) انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 415}
[لطيفة]
قال فِي روح البيان:
قال فِي التيسير والتولى لا يقع من الأنبياء ولا يوصفون بالفسق لكن له وجهان.
أحدهما أن الميثاق كان على الأنبياء وأممهم على التبعية والتولى من الأمم خاصة.
والثاني أن العصمة لا تزيل المحنة. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 2 صـ 70}
(1) يقول ابن القماش:
هذا القول ظاهر الفساد والبطلان وأين هو من قوله تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}
والقرآن محفوظ فِي السطور والصدور بل إن أحكام التجويد محفوظة كذلك فمن لحن فِي حكم من أحكام التجويد رده أهل العلم كائنا من كان.
ومن العجيب أن بعض المفسرين كالقرطبي وغيره ذكر هذا القول دون إنكار.
قال العلامة ابن عطية - وقد أصاب وأجاد:
وهذا لفظ مردود بإجماع الصحابة على مصحف عثمان رضي الله عنه. اهـ. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 464} . والله أعلم.