فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82894 من 466147

[لطيفة]

قال فِي الميزان:

وتكرار لفظ الكتاب ثلاث مرات فِي الكلام لدفع اللبس فإن المراد بالكتاب الأول هو الذي كتبوه بأيديهم ونسبوه إلى الله سبحانه وبالثاني الكتاب الذي أنزله الله تعالى بالوحي وبالثالث هو الثاني كرر لفظه لدفع اللبس وللإشارة إلى أن الكتاب بما أنه كتاب الله أرفع منزلة من أن يشتمل على مثل تلك المفتريات وذلك لما فِي لفظ الكتاب من معنى الوصف المشعر بالعلية.

ونظيره تكرار لفظ الجلالة فِي قوله {ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله} فالمعنى وما هو من عند الله الذي هو إله حقا لا يقول إلا الحق قال تعالى {والحق أقول} وأما قوله (ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) تكذيب بعد تكذيب لنسبتهم ما اختلقوه من الوحي إلى الله سبحانه فإنهم كانوا يلبسون الأمر على الناس بلحن القول فأبطله الله بقوله {وما هو من الكتاب} ثم كانوا يقولون بألسنتهم هو من عند الله فكذبهم الله أولا بقوله {وما هو من عند الله} وثانيا بقوله {ويقولون على الله الكذب} وزاد فِي الفائدة أولا أن الكذب من دأبهم وديدنهم وثانيا أن ذلك ليس كذبا صادرا عنهم بالتباس من الأمر عليهم بل هم عالمون به متعمدون فيه. انتهى انتهى. {الميزان حـ 3 صـ 83 - 84}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت