فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83282 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

{وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ}

قوله: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} شروع في بيان قبائحهم في أمور الدنيا، بعد أن ذكر قبائحهم في أمور الدين، والجار والمجرور خبر مقدم، ومن اسم موصول أو نكرة موصوفة مبتدأ مؤخر، وقوله: {إِن تَأْمَنْهُ} ويؤده جملة شرطية إما صلة أو صفة، وراعى في افراد الضمير في تأمنه لفظ من، ولو راعى معناها لقال تأمنهم.

قوله: (أي بمال كثير) أشار بذلك إلى بيان شأن هذا المؤتمن، وإن كان سبب النزول في قنطار حقيقة، فالمقصود بيان شرفه من جهة الأمانة فلا مفهوم للقنطار، بل لو ائتمن على قناطير متعددة لم يخنه فيها.

قوله: {يُؤَدِّهِ} يقرأ بالسكون وبالكسر مع الأشياء وتركه فهي ثلاث سبعيات.

قوله: (أودعه رجل) أي قرشي.

قوله: {بِدِينَارٍ} أصله دننار بنونين قلبت الأولى ياء دفعاً للثقل، والباء في قوله بدينار وبقنطار بمعنى في وهو على حذف مضاف، في حفظ قنطار، وفي حفظ دينار، ويصح أن تكون بمعنى على لتعدي الأمانة بها في القرآن كثيراً، نحو لا تأمنا على يوسف، هل آمنكم على عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل، والدينار أربعة وعشرون قيراطاً، والقيراط وزنه ثلاث شعيرات، فوزن الدينار بالشعير اثنتان وسبعون شعيرة.

قوله: {إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً} ما مصدرية ظرفية ودام فعل ماض والتاء اسمها وقائماً خبرها، إلا مدة دوامك قائماً عليه، والمعنى لا يؤده إليك في حال من الأحوال، إلا في حال ملازمتك له وإشهادك عليه قوله: (فجحده) أي أنكره.

قوله: (أي بسبب قولهم) أشار بذلك إلى أن الباء سببية وأن ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالباء.

قوله: (أي العرب) أي وغيرهم ممن ليس من أهل كتابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت