فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83281 من 466147

الخامس: عن أبي العالية ومجاهد أن كلَّا أقرَّ بخلقه إياهم، وإن أشركوا

معه، لقوله: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) .

السادس: عن ابن عباس: أسلموا بأحوالهم الناطقة جميهم.

وذلك فِي الذرْء الأول)، حين قال: (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى)

وقيل: معنى ذلك دلائلهم التي فطروا عليها، التي هي العقل

والتمييز المقتضيان لإِسلامهم طوعا أو كرها، وإلى هذا أشار

بقوله: (وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) .

السابع: عن بعض الصوفية أن من أسلم طوعا هو من طالع المثيب والمعاقب دون الثواب والعقاب، فأسلم رغبة ورهبة، ونحو هذه الآية

قوله: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا)

وفي هذه الآية حجة بينة أن طاعة الله هي التي يجب أن تكون المبتغى والمطلوب، لأن كل ما سواه مما يتقرب إليه، فقد أسلم لله طوعاً أو كرهاً. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 2 صـ 652 - 689} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت