فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83530 من 466147

وقال هنا: {جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ الله} وقال - هناك: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الله} [البقرة: 161] دون"جزاؤهم"قيل: لأن هناك وقع الإخْبار عمن توفِّيَ على الكُفْر، فمن ثَمَّ حتم الله عليه اللعنة، بخلافه هنا، فإن سبب النزول فِي قوم ارتدوا ثم رجعوا للإسلام، ومعنى:"جَزَاؤُهُمْ"أي: جزاء كفرهم وارتدادهم، وتقدم القول فِي قراءة الحسن"النَّاس أجمعون"وتخريجها.

قوله:"خالدين"حال من المضير فِي"عَلَيْهِمْ"والعامل فيها الاستقرار؛ أو الجارّ؛ لقيامه مقام الفعلِ، والضمير فِي"فِيهَا"للَّعنة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 377}

قوله تعالى:{لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العذاب وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ}

قال الفخر:

معنى الإنظار التأخير قال تعالى: {فَنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَةٍ} [البقرة: 280] فالمعنى أنه لا يجعل عذابهم أخف ولا يؤخر العقاب من وقت إلى وقت وهذا تحقيق قول المتكلمين: إن العذاب الملحق بالكافر مضرة خالصة عن شوائب المنافع دائمة غير منقطعة، نعوذ منه بالله. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 113}

قوله تعالى: {إِلاَّ الذين تَابُواْ مِن بَعْدِ ذلك}

قال الفخر:

والمعنى إلا الذين تابوا منه، ثم بيّن أن التوبة وحدها لا تكفي حتى ينضاف إليها العمل الصالح فقال: {وَأَصْلَحُواْ} أي أصلحوا باطنهم مع الحق بالمراقبات وظاهرهم مع الخلق بالعبادات، وذلك بأن يلعنوا بأنا كنا على الباطل حتى أنه لو اغتر بطريقتهم الفاسدة مغتر رجع عنها. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 113}

وقال ابن عطية:

والإصلاح عام فِي القول والعمل. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 469}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت