فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82848 من 466147

قال الفخر:

اختلفت الروايات فِي سبب النزول، فمنهم من خصها باليهود الذين شرح الله أحوالهم فِي الآيات المتقدمة، ومنهم من خصها بغيرهم.

أما الأول ففيه وجهان

الأول: قال عكرمة إنها نزلت فِي أحبار اليهود، كتموا ما عهد الله إليهم فِي التوراة من أمر محمد صلى الله عليه وسلم وكتبوا بأيديهم غيره وحلفوا بأنه من عند الله لئلا يفوتهم الرشا، واحتج هؤلاء بقوله تعالى فِي سورة البقرة {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِى أُوفِ بعهدِكُم} [البقرة: 40]

الثاني: أنها نزلت فِي ادعائهم أنه {لَيْسَ عَلَيْنَا فِى الأميين سَبِيلٌ} [آل عمران: 75] كتبوا بأيديهم كتاباً فِي ذلك وحلفوا أنه من عند الله وهو قول الحسن.

وأما الاحتمال الثاني: ففيه وجوه

الأول: أنها نزلت فِي الأشعث بن قيس، وخصم له فِي أرض، اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للرجل:"أقم بيِّنَتَك"فقال الرجل: ليس لي بينة فقال للأشعث"فعليك اليمين"فهم الأشعث باليمين فأنزل الله تعالى هذه الآية فنكل الأشعث عن اليمين ورد الأرض إلى الخصم واعترف بالحق، وهو قول ابن جريج

الثاني: قال مجاهد: نزلت فِي رجل حلف يميناً فاجرة فِي تنفيق سلعته

الثالث: نزلت فِي عبدان وامرئ القيس اختصما إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فِي أرض، فتوجه اليمين على امرئ القيس، فقال: أنظرني إلى الغد، ثم جاء من الغد وأقر له بالأرض، والأقرب الحمل على الكل. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 92}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت