فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82420 من 466147

وقال ابن عطية:

المعنى: قل لهم يا محمد، لأي سبب تكفرون بآيات الله التي هي آية القرآن؟ وأنتم تشهدون أن أمره وصفة محمد الذي هو الآتي به فِي كتابكم، قال هذا المعنى قتادة وابن جريج والسدي، وتحتمل الآية أن يريد"بالآيات"ما ظهر على يدي محمد عليه السلام من تعجيز العرب والإعلام بالغيوب وتكلم الجماعات وغير ذلك و {تشهدون} على هذا يكون بمعنى تحضرون وتعاينون، والتأويل الأول أقوى لأنه روي أن أهل الكتاب كانوا قبل ظهور محمد صلى الله عليه وسلم يخبرون بصفة النبي الخارج وحاله، فلما ظهر كفروا به حسداً، فإخبارهم المتقدم لظهوره هو الشهادة التي وقفوا عليها، قال مكي: وقيل إن هذه الآيات عني بها قريظة والنضير وبنو قينقاع ونصارى نجران. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 452}

وقال أبو حيان:

{قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله} قال ابن عباس: هي التوراة والإنجيل وكفرهم بها من جهة تغيير الأحكام، وتحريف الكلام أو الآيات التي فِي التوراة والإنجيل من وصف النبي صلى الله عليه وسلم، والإيمان به، كما بين فِي قوله: {يجدونه مكتوباً عندهم فِي التوراة والإنجيل} قاله قتادة، والسدي، والربيع، وابن جريح.

أو: القرآن من جهة قولهم: {إنما يعلمه بشر} {إن هذا إلا إفك} {أساطير الأولين} والآيات التي أظهرها على يديه من: انشقاق القمر، وحنين الجذع، وتسبيح الحصى، وغير ذلك.

أو: محمد والإسلام، قاله قتادة، أو: ما تلاه من أسرار كتبهم وغريب أخبارهم، قاله ابن بحر أو: كتب الله، أو: الآيات التي يبين لهم فيها صدق محمد صلى الله عليه وسلم، وصحة نبوّته، وأمروا فيها باتباعه، قاله أبو علي. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 514}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت