فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84368 من 466147

الخامس: قرأ ابن عباس ومجاهد وأبو جعفر المدني فِي رواية قتيبة {آيَة بَيّنَةً} على التوحيد

السادس: قال المبرّد {مَّقَامِ} مصدر فلم يجمع كما قال: {وعلى سَمْعِهِمْ} والمراد مقامات إبراهيم، وهي ما أقامه إبراهيم عليه السلام من أمور الحج وأعمال المناسك ولا شك أنها كثيرة وعلى هذا فالمراد بالآيات شعائر الحج كما قال: {وَمَن يُعَظّمْ شعائر الله} [الحج: 32] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 131}

وقال العلامة ابن عطية:

وقرأ جمهور الناس:"آيات بينات"بالجمع، وقرأ أبي بن كعب وعمر وابن عباس:"آية بينة"على الإفراد، قال الطبري: يريد علامة واحدة المقام وحده، وحكي ذلك عن مجاهد.

قال القاضي أبو محمد: ويحتمل أن يراد بالآية اسم الجنس فيقرب من معنى القراءة الأولى، واختلف عبارة المفسرين عن"الآيات البينات"فقال ابن عباس: من الآيات المقام، يريد الحجر المعروف والمشعر وغير ذلك.

قال القاضي أبو محمد رضي الله عنه: وهذا يدل على أن قراءته"آية"بالإفراد إنما يراد بها اسم الجنس، وقال الحسن بن أبي الحسن:"الآيات البينات"مقام إبراهيم، وإن من دخله كان آمناً، وقال مجاهد: المقام الآية، وقوله: {ومن دخله كان آمناً} كلام آخر.

قال القاضي أبو محمد: فرفع {مقام} على قول الحسن ومجاهد على البدل من {آيات} ، أو على خبر ابتداء تقديره هن مقام إبراهيم، وعلى قول ابن عباس ومن نحا نحوه: هو مرتفع بالابتداء وخبره محذوف مقدم تقديره: منهن {مقام إبراهيم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت