[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
تضمنت الأيات الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1 - [ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر] فيه من المحسنات البديعية ما يسمى بالمقابلة.
2 - [وأولئك هم المفلحون] فيه قصر صفة على موصوف حيث قصر الفلاح عليهم، كانه يقول: هم المفلحون لا غيرهم.
3 - [تبيض وجوه وتسود وجوه] بين كلمتي [تبيض] و [تسود] طباق.
4 - [ففي رحمة الله] مجاز مرسل اطلق الحال وأريد المحل أي ففي الجنة لأنها مكان تنزل الرحمة.
5 - [ضربت عليهم الذلة] فيه استعارة حيث شبه الذل بالخباء المضروب على أصحابه، فالذذ. محيط بهم من كل جانب، فهي استعارة لطيفة بديعة.
6 - [وباءو بغضب] التنكير للتفخيم والتهويل. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 223}