فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87687 من 466147

الانخراط فِي سلكهم ولا بدّ من ذكر التائبين واستغفارهم وعدم الإصرار ليكون لطفاً لهؤلاء وجميع الفوائد التي ذكرت فِي قوله سبحانه وتعالى: {وَمَن يَغْفِرُ الذنوب إِلاَّ الله} [آل عمران: 135] تدخل فِي المعنى، فعلم من هذا أن دلالة {وَلَمْ يُصِرُّواْ على مَا فَعَلُواْ} [آل عمران: 135] مهجورة لأن مقام التحريض والحث أخرج المصرين، والحاصل أن شرط دلالة المفهوم هنا منتف فلا يصح الاحتجاج بذلك للمعتزلة أصلاً. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 4 صـ 63 - 65}

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله: {مِن رَّبِّهِمْ} فِي محل رفع؛ نعتاً لِ"مَغْفِرَةٌ"، و"مِنْ"للتبعيض، أي: من مغفرات ربهم.

قوله: {خَالِدِينَ فِيهَا} حال من الضمير فِي {جَزَآؤُهُمْ} ؛ لأنه مفعول به فِي المعنى؛ لأن المعنى: يجزيهم الله جنات فِي حال خلودهم ويكون حالاً مقدراً، ولا يجوز أن تكون حالاً من"جَنَّاتٌ"فِي اللفظ، وهي لأصحابها فِي المعنى؛ إذْ لو كان ذلك لبرز الضمير، لجَرَيان الصفة على غير مَنْ هي له، والجملة من قوله: {تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار} فِي محل رفع؛ نعتاً لِ"جَنَّاتٌ". وتقدم إعراب نظير هذه الجمل.

قوله: {وَنِعْمَ أَجْرُ العاملين} المخصوص بالمدح محذوف، تقديره: ونِعْمَ أجر العاملين الجنة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 547} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت