[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله: {إِذْ هَمَّتْ} فِي هذا الظرف أوجه:
أحدها: أنه ظَرْف لـ {غَدَوْتَ} .
الثاني: أنه بدل من {وَإِذْ غَدَوْتَ} ، فالعامل، فيه هو العامل فِي المُبْدَل منه.
الثالث: أنه ظرف لـ {تُبَوِّئُ} .
وهذه الأوجه تحتاج إلى نقل تاريخي فِي اتحاد الزمانين.
الرابع: أن الناصب له"عَليمٌ"وحده - ذكره أبو البقاء.
الخامس: أن العامل فيه إما"سَمِيعٌ"، وإما"عَلِيمٌ"على سبيل التنازع، وتكون المسألة - حينئذ - من إعمال الثاني، إذ لو أعمل الأول، لأضمر فِي الثاني.
قال الزمخشري: أو عمل فيه معنى: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ} .
قال أبو حيان:"وهذا غير محرَّر؛ لأن العامل لا يكون مركباً من وصفين، فتحريره أن يقال: عمل فيه معنى سميع، أو عليم، وتكون المسألة من التنازع".