فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86893 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله: {إِذْ هَمَّتْ} فِي هذا الظرف أوجه:

أحدها: أنه ظَرْف لـ {غَدَوْتَ} .

الثاني: أنه بدل من {وَإِذْ غَدَوْتَ} ، فالعامل، فيه هو العامل فِي المُبْدَل منه.

الثالث: أنه ظرف لـ {تُبَوِّئُ} .

وهذه الأوجه تحتاج إلى نقل تاريخي فِي اتحاد الزمانين.

الرابع: أن الناصب له"عَليمٌ"وحده - ذكره أبو البقاء.

الخامس: أن العامل فيه إما"سَمِيعٌ"، وإما"عَلِيمٌ"على سبيل التنازع، وتكون المسألة - حينئذ - من إعمال الثاني، إذ لو أعمل الأول، لأضمر فِي الثاني.

قال الزمخشري: أو عمل فيه معنى: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ} .

قال أبو حيان:"وهذا غير محرَّر؛ لأن العامل لا يكون مركباً من وصفين، فتحريره أن يقال: عمل فيه معنى سميع، أو عليم، وتكون المسألة من التنازع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت