فصل
قال البيضاوي:
{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغفر لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبّتْ أَقْدَامَنَا وانصرنا عَلَى القوم الكافرين} أي وما كان قولهم مع ثباتهم وقوتهم فِي الدين وكونهم ربانيين إلا هذا القول، وهو إضافة الذنوب والإِسراف إلى أنفسهم هضماً لها وإضافة لما أصابهم إلى سوء أعمالها والاستغفار عنها، ثم طلب التثبيت فِي مواطن الحرب والنصر على العدو ليكون عن خضوع وطهارة. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 2 صـ 101}