فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87724 من 466147

وقال السيوطي فِي حاشيته على البيضاوي:

قوله: (عبر عنه بالتلاوة فِي ساعات الليل مع السجود ليكون أبين) .

قال الطَّيبي: أي مما لو قال: يتهجدون، لما فِي ذكرها وذكر الليل من تصوير تلك

الحالة فِي أحسن صورة، فكأنه دعوى الشيء بالبرهان. اهـ

قوله: (روي أنه عليه السلام أخرها) .

يعني العشاء.

الحديث أخرجه أحمد والنسائي وابن حبان عن ابن مسعود.

قال الشيخ سعد الدين: قوله: (غيركم) بالنصب خبر (ليس) ، و(من أهل

الأديان)يكون حال من (أحد) . اهـ

قوله:(أي الموصوفون بتلك الصفات ممن صلحت أحوالهم عند اللَّه واستحقوا رضاه

وثناءه).

قال الطَّيبي: اعلم أنَّ الصلاح هو وجود شيء على حال استقامته وكونه منتفعاً به، وإنما

فسر (الصالحين) هاهنا بهذه المعاني لأنه موجب للصفات المذكورة من قبل، والإيذان

بالإيجاب توسيط (أؤلئك) لأنه أعلم أنَّ ما بعده جدير بمن قبله لاكتسابه ما يوجبه

، فالتعريف فِي (الصالحين) للجنس أي: الكاملين فيه. اهـ

قوله: (سمى ذلك كفرانا كما سمى توفية الثواب شكراً) .

قال الطَّيبي: يعني لا يجوز أن يضاف إلى اللَّه تعالى الكفران لأنه ليس لأحد عليه نعمة

حتى يكفره، لكن لما وصف سبحانه بالشكور فِي تلك الآية - والشكور: مجاز عن

توفية الثواب - نفى سبحانه على سبيل المشاكلة الكفران الذي هو مجاز عن تنقيص

الثواب. اهـ

قوله (وتعديته إلى مفعولين. .) .

قال الشيخ سعد الدين: أحدهما ضمير المخاطبين القائم مقام الفاعل، والآخر الضمير

المنصوب، والأصل: لن نكفركموه، أي: جزاؤه، بمعنى: لن نترك توفيته، ولولا

تضمين الحرمان لكان الواجب: لن يكفر لكم، مثل شكرت لله نعمته. اهـ

قوله (بشارة لهم وإشعاراً ... ) إلى آخره.

قال الطَّيبي: يعني فِي إيراد العلم بعد الأعمال المذكورة بشارةٌ، لأنَّ اللَّه تعالى إذا علم

منهم أحوالهم ومجاهدتهم فيها لا يضيع أجرهم فيوفيهم أحسن ما عملوا، وفي وضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت