{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (116) }
لا فِي الحال لهم بدل ولا فِي المآل عنهم خلف. فِي عاجلهم خَسِروا، وفي آجلهم فِي قطعٍ وهجْرٍ، وبلاءٍ وخُسْرٍ، وعذابٍ ونُكْر. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 272}