فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88098 من 466147

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) }

من ظنَّ أنه يصل إلى محل عظيم من دون مقاساة الشدائد ألقته أمانيه فِي مهواة الهلاك، وإنَّ من عرف قَدْر مطلوبه سَهُلَ عليه بَذْلُ مجهوده:) .... ) وهو بلذاته على من يظن يخلع العذار وقال قائلهم:

إذا شام الفتى برق المعاني ... فأهونُ فائتٍ طِيبُ الرُّقاد. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 281}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت