{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) }
من ظنَّ أنه يصل إلى محل عظيم من دون مقاساة الشدائد ألقته أمانيه فِي مهواة الهلاك، وإنَّ من عرف قَدْر مطلوبه سَهُلَ عليه بَذْلُ مجهوده:) .... ) وهو بلذاته على من يظن يخلع العذار وقال قائلهم:
إذا شام الفتى برق المعاني ... فأهونُ فائتٍ طِيبُ الرُّقاد. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 281}