فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90061 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ(159)

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة فِي قوله {فبما رحمة من الله} يقول: فبرحمة من الله {لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك} أي والله طهره من الفظاظة والغلظة، وجعله قريباً رحيماً رؤوفاً بالمؤمنين. وذكر لنا أن نعت محمد صلى الله عليه وسلم فِي التوراة ليس بفظ، ولا غليظ، ولا صخوب فِي الأسواق، ولا يجزئ بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن. أنه سئل عن هذه الآية فقال: هذا خلق محمد صلى الله عليه وسلم نعته الله.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس فِي قوله {لانفضوا من حولك} قال: لانصرفوا عنك.

وأخرج الحكيم الترمذي وابن عد بسند فيه متروك عن عائشة قالت:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض".

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فِي سننه عن الحسن فِي قوله {وشاورهم فِي الأمر} قال: قد علم الله أنه ما به إليهم من حاجة، ولكن أراد أن يستن به من بعده.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة فِي قوله {وشاورهم فِي الأمر} قال: أمر الله نبيه أن يشاور أصحابه فِي الأمور، وهو يأتيه وحي السماء لأنه أطيب لأنفس القوم، وإن القوم إذا شاور بعضهم بعضاً وأرادوا بذلك وجه الله عزم لهم على رشده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت