فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91124 من 466147

[فصل]

قال نظام الدين النيسابوري فِي الآيات السابقة:

{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) }

التفسير: هذا حكم من أحكام الجهاد.

وأصل الغلول أخذ الشيء فِي خفية. يقال: أغل الجازر والسالخ إذا أبقى فِي الدلد شيئاً من اللحم ليسرقه. والغل الحقد الكامن فِي الصدر. والغلالة الثوب الذي يلبس تحت الدرع والثياب، والغلل الماء الذي يجري فِي أصول الشجر لأنه مستتر بالأشجار. وقال صلى الله عليه وسلم:"من بعثناه على عمل فغل شيئاً جاء يوم القيامة يحمله على عنقه"وقال أيضاً:"هدايا الولاة غلول"وقال الجوهري: غل يغل غلولاً أي خان. وأغل مثله إلا أن العرف جعله فِي الغالب مخصوصاً بالخيانة فِي الغنيمة حتى قال أبو عبيدة: الغلول فِي المغنم خاصة، وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت